فهرس الكتاب

الصفحة 2485 من 4224

"صفحة رقم 301"

ألف . السمن: معروف وهو مصدر سمن يسمن ، واسم الفاعل سمين ، والمصدر واسم الفاعل على غير قياس . العجفاء: المهذولة جدًا قال:

ورجال مكة مستنون عجاف

الضغث أقل من الحزمة وأكثر من القبضة من النبات والعشب من جنس واحد أو ، من أخلاط النبات والعشب فمن جنس واحد ما روي في قوله: ) وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بّهِ ( إنه أخذ عثكالًا من النخل . وروي أنّ الرسول( صلى الله عليه وسلم ) ) فعل نحو هذا في إقامة حد على رجل . وقال ابن مقبل: خود كأن راشها وضعت به

أضغاث ريحان غداة شمال

ومن الأخلاط قول العرب في أمثالها: ضغث على إمالة .

( وَقَالَ نِسْوَةٌ فِى الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِى ضَلَالٍ مُّبِينٍ (: لم تلحق تاء التأنيث لأنه جمع تكسير المؤنث ، ويجوز فيه الوجهان . ونسوة كما ذكرنا جمع قلة . وكن على ما نقل خمسًا: امرأة خبازة ، وامرأة ساقية ، وامرأة بوابة ، وامرأة سجانة ، وامرأة صاحب دوابة في المدينة هي مصر . ومعنى في المدينة: أنهم أشاعوا هذا الأمر من حب امرأة العزيز ليوسف ، وصرحوا بإضافتها إلى العزيز مبالغة في التشنيع ، لأن النفوس أقبل لسماع ذوي الأخطار وما يجري لهم . وعبرت بتراود وهو المضارع الدال على أنه صار ذلك سجية لها ، تخادعه دائمًا عن نفسه كما تقول: زيد يعطي ويمنع . ولم يقلن: راودت فتاها ، ثم نبهن على علة ديمومة المراودة وهي كونه قد شغفها حبًا أي: بلغ حبه شغاف قلبها . وانتصب حبًا على التمييز المنقول من الفاعل كقوله: ملأت الإناء ماء ، أصله ملأ الماء الإناء . وأصل هذا شغفها حبه ، والفتى الغلام وعرفه في المملوك . وفي الحديث:( لا يقل أحدكم عبدي وأمتي وليقل فتاي وفتاتي ) ، وقد قيل في غير المملوك . وأصل الفتى في اللغة الشاب ، ولكنه لما كان جل الخدمة شبانًا استعير لهم اسم الفتى . وقرأ ثابت البناتي: شغفها بكسر الغين المعجمة ، والجمهور بالفتح . وقرأ علي بن أبي طالب ، وعلي بن الحسين ، وابنه محمد بن علي ، وابنه جعفر بن محمد ، والشعبي ، وعوف الأعرابي: بفتح العين المهملة ، وكذلك قتادة وابن هرمز ومجاهد وحميد والزهري بخلاف عنهم ، وروي عن ثابت البناني وابن رجاء كسر العين المهملة . قال ابن زيد: الشغف ف يالحب ، والشغف في البغض . وقال الشعبي: الشغف والمشغوف بالغين منقوطة في الحب ، والشغف الجنون ، والمشعوف المجنون . وأدغم النحويان ، وحمزة ، وهشام ، وابن محيصن دال قد في شين شغفها . ثم نقمن عليها ذلك فقلن: إنا لنراها في ضلال مبين أي: في تحير واضح للناس .

( فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا وَءاتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مّنْهُنَّ سِكّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ (: روي أن تلك المقالة الصادرة عن النسوة إنما قصدن بها المكر بامرأة العزيز ليغضبنها حتى تعرض عليهن يوسف ليبين عذرها ، أو يحق لومها ومكرهن هو اغتيابهن إياها ، وسوّء مقالتهن فيها أنها عشقت يوسف . وسمي الاغتياب مكرًا ، لأنه في خفية وحال غيبة ، كما يخفي الماكر مكره . وقيل: كانت استكتمتهن سرها فأفشينه عليها ، أرسلت إليهن ليحضرن . قيل: دعت أربعين امرأة منهن الخمس المذكورات . والظاهر عود الضمير على تلك النسوة القائلة ما قلن عنها .

وأعتدت لهن متكئًا أي: يسرت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت