فهرس الكتاب

الصفحة 2602 من 4224

"صفحة رقم 418"

مُهْطِعِينَ مُقْنِعِى رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَآ أَخِّرْنَآ إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُواْ أَقْسَمْتُمْ مِّن قَبْلُ مَا لَكُمْ مِّن زَوَالٍ وَسَكَنتُمْ فِى مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ يَوْمَ تُبَدَّلُ الاٌّ رْضُ غَيْرَ الاٌّ رْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِى الاٌّ صْفَادِ سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ لِيَجْزِىَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ هَاذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَاهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ )

إبراهيم: ( 35 ) وإذ قال إبراهيم . . . . .

جنب مخففًا ، وأجنب رباعيًا لغة نجد ، وجنب مشددًا لغة الحجاز ، والمعنى: منع ، وأصله من الجانب . الهوى: الهبوط بسرعة ، قال الشاعر: وإذا رميت به الفجاج رأيته

تهوي مخارمها هوى الأجدل

شخص البصر أحد النظر ، ولم يستقرّ في مكانه . المهطع: المسرع في مشيه . قال الشاعر: بمهطع سرح كأن عنانه

في رأس جذع من أراك مشذب

وقال عمران بن حطان: إذا دعانا فأهطعنا لدعوته

داع سميع فلبونا وساقونا

وقال أبو عبيدة: قد يكون الأهطاع الإسراع وإدامة النظر . المقنع: هو الرافع رأس المقبل ببصره على ما بين يديه ، قاله ابن عرفة والقتبي . وقال الشاعر: يباكرن العصاة بمقنعات

نواجذهن كالحدإ الوقيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت