فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 4224

"صفحة رقم 192"

وقال الآخر: ألا يا لقومي للخيال المشوق

وللدار تنأى بالحبيب ونلتقي

وقال الآخر: ألا يا قيس والضحاك سيرا

فقد جاوزتما خمر الطريق

إلى غير هذا مما لا يصلح دخول لا فيه . وأما قوله: لا تكاد تقع الجملة بعدها إلا مصدرة بنحو ما يلتقي به القسم فغير صحيح ، ألا ترى أن الجملة بعدها تستفتح ، برب ، وبليت ، وبفعل الأمر ، وبالنداء ، وبحبذا ، في قوله:

ألا حبذا هند وأرض بها هند

ولا يلتقي بشيء من هذا القسم وعلامة ألا هذه التي هي تنبيه واستفتاح صحة الكلام دونها ، وتكون أيضًا حرف عرض فيليها الفعل ، وإن وليها الاسم فعلى إضمار الفعل ، وحرف جواب بقول القائل: ألم تقم فتقول: ألا بمعنى بلى ؟ نقل ذلك صاحب كتاب ( وصف المباني في حروف المعاني ) قال: وهو قليل شاذ ، وأما ألا التي للتمني في قولهم: إلا ماء ، فذكرها النحاة في فصل لا الداخل عليها الهمزة .

البقرة: ( 13 ) وإذا قيل لهم . . . . .

لكن: حرف استدراك ، فلا يجوز أن يكون ما قبلها موافقًا لما بعدها ، فإن كان نقيضًا أو ضدًا جاز ، أو خلافًا ففي الجواز خلاف ، وفي التصحيح خلاف . وحكى أبو القاسم بن الرمال جواز أعمالها مخففة عن يونس ، وحكى ذلك غيره عن الأخفش ، وحكى عن يونس أنها ليست من حروف العطف ، ولم تقع في القرآن غالبًا إلا وواو العطف قبلها ، ومما جاءت فيه من غير واو قوله تعالى: ) لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ رَبَّهُمْ لَّاكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ ( ، وفي كلام العرب: إن ابن ورقاء لا تخشى غوائله

لكن وقائعه في الحرب تنتظر

وبقية أحكام لكن مذكورة في النحو . الكاف: حرف تشبيه تعمل الجر وأسميتها مختصة عندنا بالشعر ، وتكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت