فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 226

فهل يتوفر مثل هذا الجهل اليوم, لهؤلاء الجنود والضباط والشرطة و الإستخبارات المقاتلين للمسلمين والمجاهدين, بأوامر هؤلاء المرتدين إلى جانب وبقيادة جيوش اليهود والنصارى؟! هل يعقل هذا مع إنتشار وسائل الإعلام المختلفة, من الإذاعات , والتلفزيونات, و الدشوش , والصحف والمجلات؟! بالإضافة إلى قيام المسلمين بالمظاهرات في الشوارع, والخطباء في المساجد , وحديث الناس في كل مكان عن هذه القضايا! حتى يمكن القول اليوم بأن طبيعة المعركة بين المسلمين والكافرين, وفساد الحكام وكفرهم وفجورهم, وسفور نسائهم وفضائح أبنائهم وأقربائهم , وحكمهم بغير شريعة الإسلام وولائهم للكفار, ومحاربتهم للمساجد والعلماء والشباب المسلمين المجاهدين ... إلخ. قد صارت معلومة لكل أحد, في كل بلاد المسلمين ومنها باكستان. فإن كان في هؤلاء الجنود من بلغت به البلاهة أن يجهل هذه الأمور!! فهو معذور بجهله والله تعالى أعلم. نقاتله وجوبا أو جوازا , وقد ينفعه عذره عند الله, ويبعث على نيته.

بحث عذر الجندي المقاتل للمسلمين مع الكافرين بالإكراه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت