مصير قال الله تعالى فيه: {ومن يطع الله ورسوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ... } النساء 69.
ومصير قال الله تعالى فيه:
{ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا* يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا* لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا} الفرقان 27 - 29
ولكل امرئ أن يختار لنفسه ما يشاء: فلجهنم سبعة أبواب وللجنة ثمانية!.
9 -متى يكون الجهاد فرض عين؟ ومتى يكون فرض كفاية؟ ومتى يكون في سبيل الله
؟ ومتى يكون في سبيل الشيطان.؟
وهذا باب قد فصل فيه العلماء وأفاضوا. والخلاصة التي يجدر بنا بيانها هنا. مما يستفاد من كلامهم رحمهم الله تعالى نوجزها فيما يلي مختصرا بتصرف مما لخصه شيخنا الشهيد عبد الله عزام في كتابه القيم الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان:
الجهاد عبادة وفريضة, فرضها الله على المسلمين. وهي ثابتة بتواتر الآيات في كتاب الله والأحاديث في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يغني عن إيراد الشواهد هنا, فهي أشهر من أن تذكر وأكثر من أن تحصر.
وجهاد الكفار نوعان:
جهاد الطلب (طلب الكفار في بلادهم) . فالقتال فرض كفاية. وأقل فرض الكفاية سد الثغور بالمؤمنين لإرهاب أعداء الله صرفهم عن العدوان.
جهاد الدفع (دفع الكفار من بلادنا) وهذا يكون فرض عين في حالات:
أولًا: إذا دخل الكفار بلدة من بلاد المسلمين.
ثانيًا: إذا التقى الصفان وتقابل الزحفان.
ثالثًا: إذ استنفر الإمام أفرادا أو قوما وجب عليهم النفير.
رابعًا: إذا أسر الكفار مجموعة من المسلمين.