فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 226

والله سبحانه وتعالى يأمرنا: {يا أيها آمنوا الذين لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون} التوبة 23.

والأعذار كثيرة .. وقد جمعتها أية واحدة في كتاب الله ووصفت أصحابها الناكصين عن الفريضة بأنهم فاسقون وتوعدتهم. فقد قال تعالى: {قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين} التوبة 24.

لا محل إذا قال الله تعالى وقال الرسول صلى الله عليه وسلم للآراء. فنحن في باكستان أمام فروض أعيان. من جهاد الكفار ودفعهم وإخراجهم .. وخلع الحاكم المرتد وجهاد طائفته .. والدفع عن الدين والأنفس الأعراض. فلا محل للآراء والأهواء .. يقول الله سبحانه وتعالى: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم, ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} ..

وحكم الشريعة واضح في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في مثل ما نزل من الأحوال في باكستان.

فأمريكا صائل كافر يسرح ويمرح. ويقتل ويأسر. ومشرف حاكم مرتد يبدل الشرائع ويقتل المؤمنين وجهادهم فريضة متعينة بصريح القرآن وصحيح السنة وإجماع العلماء ... ثم نعدل إلى رأي فلان وهوى علان .. وفي كل يوم ترسخ أقدام أمريكا وأعوانها أكثر فأكثر!.

وأما عن العذر الأكبر لدى أكثر الناس من الطيبين فهو قولهم: لا جدوى ولا فائدة من النصح والجهاد ... لقد ضل الأكثرون وانحرف الناس, وعلينا أنفسنا نصلح منها ومن أهلينا ولا علينا منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت