فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 226

ولقد صمد أمير المؤمنين في أفغانستان الملا محمد عمر لتحديات أمريكا فآوى ونصر, وجاهد وصبر, ودفع الثمن باهظا. كما دفعه المخلصون من مجاهدي الطالبان ودفعته أفغانستان بكاملها. وكذلك دفعنا الثمن معشر المجاهدين العرب, والمجاهدين من وسط آسيا وباكستان, ومن شهد الملحمة معنا في الدفاع عن الشريعة في أفغانستان .. بل دفعه آلاف المسلمين تبعا لذلك في كل الدنيا. كل ذلك لتوضع المعركة في مسارها الصحيح. و ليتضح للأمة أن العدو الحقيقي هم اليهود والصليبيون ومن حالفهم من الكفار والمنافقين. وقد وضعت ولله الحمد. ووضحت طبيعتها. وها هي تشتعل اليوم في كل مكان. ومن الطبيعي أن تزحف إلينا أمريكا بخليها ورجلها وحلفائها وتقتحم علينا عقر دارنا. ومن الطبيعي أن تستعمل في طليعتها معسكر الردة والنفاق من أبناء جلدتنا.

فإذا كان من الممكن أن يقف الشيخ أسامة بن لادن بما حباه الله, وقفة أمة في رجل لهذا العدو الجبار (أمريكا) .

وإذا كان من الممكن أن يصبح تنظيم القاعدة أمة, لما صارت الأمة قاعدة .. قاعدة عن الجهاد. وذلك حين أدرجت أمريكا كل مسلم رافض لجبروتها في قوائم تنظيم القاعدة. وذلك من مكر الله بهم وفضله علينا.

وإذا كان من الممكن أن يشعل المعركة رهط من شهداء الإسلام الذين ارتقوا هذه القمة الشامخة السامقة. ويضعوا أمة الإسلام بذلك أمام أمريكا وجها لوجه. وهي حقيقة المعركة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت