فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 304

21-وممن كفره العلامة شمس الدين محمد العيزرى الشافعي فقال عن الفصوص:"قال العلماء: جميع ما فيه كفر لأنه دائر مع عقيدة الاتحاد وهو من غلاة الصوفية المحذر من طرائقهم وهم شعبان: شعب حلولية يعتقدون حلول الخالق في المخلوق، وشعب اتحادية لا يعتقدون تعددا في الوجود في زعمهم أن العالم هو الله وكل فريق منهم يكفر الآخر ؛ وأهل الحق يكفرون الفريقين...ثم قال:ومنهم ابن الفارض صاحب الديوان وعد جماعة معه ثم قال:ذكر هؤلاء بالحلول والاتحاد جماعة من علماء الشريعة المتأخرين كالشيخ عز الدين بن عبد السلام وأبي عمرو بن الصلاح وابن دقيق العيد وشيخ الفقهاء الزين الكتاني وقاضي القضاة الشيخ تقي الدين السبكي وحكم بتكفيرهم القضاة الأربعة بدر الدين ابن جماعة والزين الحنفي والشرف الزواوي والسعد الحنبلي"اهـ (1)

22-الحافظ الرحالة شمس الدين أبو عبد الله الموصلي الشافعي قال:"وفي كلام ابن عربي من الكفر الصريح الذي لا يمكن تأويله شيء كثير يضيق هذا الوقت من وصفه ومنه تفسير اسمه العلي؛ بأن قال العلي على من ؟ وما ثم إلا هو !! وهو المسمى أبا سعيد الخراز"اهـ (2)

23-قال القاضي شمس الدين محمد بن أحمد البساطي المالكي في أول كتابه في أصول الدين ؛"في المسألة السادسة في حدوث العالم ما نصه: وخالفنا في ذلك طوائف الأولى الدهرية والثانية متأخرو الفلاسفة كأرسطو ومن تبعه من ضلال المسلمين وابن سينا والفارابي ومن حلى كلامه وزخرفه بشعار الصالحين كابن عربي وابن سبعين"اهـ (3)

(1) العلم الشامخ ص 495

(2) مصرع التصوف ص 154

(3) المرجع السابق154- 155

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت