الصفحة 29 من 85

الأول منها: عن سالم عن أبيه رضي الله عنه قال: (نهى رسول الله ? أن تضرب الصورة) يعني الوجه. رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم.

وقال البخاري في صحيحه (باب الوسم والعلم في الصورة) : حدثنا عبيد الله بن موسى عن حنظلة عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كره أن تُعْلم الصورة، وقال ابن عمر رضي الله عنهما: (نهى النبي ? أن تضرب) . تابعه قتيبة قال: حدثنا العنقزي عن حنظلة وقال: «تضرب الصورة» .

قوله: أن تُعْلم الصورة أي يجعل في الوجه علامة من كي أو وسم. قال الحافظ ابن حجر في (فتح الباري) : والمراد بالصورة الوجه. قال: وقد أخرج الإسماعيلي الحديث من طريق وكيع عن حنظلة بلفظ: (أن تضرب وجوه البهائم) ، ومن وجه آخر عنه (أن تضرب الصورة) . يعني الوجه. وأخرجه أيضًا من طريق محمد بن بكر البرساني وإسحاق بن سليمان الرازي كلاهما عن حنظلة قال: سمعت سالما يسأل عن العلم في الصورة فقال: كان ابن عمر رضي الله عنهما يكره أن تعلم الصورة وبلغنا (أن النبي ? نهى أن تضرب الصورة) . يعني بالصورة الوجه. انتهى.

الحديث الثاني عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ?: «أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّةَ صُورهمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ» . رواه الإمام أحمد والبخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي: هذا حديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت