الصفحة 4 من 35

وهو التاريخ الموازي لاحتلال تركستان من قبل الشيوعيين. لذا ثمة من الكتاب والباحثين من يطلق على تركستان الشرقية عبارة «فلسطين المنسية» ، ولعلها ستؤول لما هو أسوأ، كـ «الأندلس الضائعة» خاصة و أن إسرائيل ستظل دولة مصطنعة تم زرعها في محيط متماثل جغرافيا وتاريخيا وهادر ديمغرافيا من كل جانب بخلاف تركستان التي يبدو مصيرها مهددا بالابتلاع من الديمغرافيا الصينية.

كثيرة هي الأسئلة التي يمكن طرحها قبل وخلال الفترة التي أعقبت حدثين كبيرين هما انهيار الاتحاد السوفياتي سنة 1992 وهجمات 11 سبتمبر سنة 2001، وكثيرة، أيضا، هي الأجوبة المتاحة! لكن السؤال الأهم هو: هل تورطت الصين في المسألة التركستانية بحيث باتت رهينة سياساتها؟ لعل السؤال يبدو مناقضا لمنطق ميزان القوى. أما الدراسة، موضع النظر، فتميل إلى الاعتقاد بأن الصين، رغم كل ما تمتلكه من عناصر القوة في تفكيك البلاد، إلا أنها قد تكون في ورطة حقيقية قابلة للنقاش في نطاق المسألتين التاليتين:

المسألة الأولى: خطاب السيطرة على البلاد: مزاعم واحتياجات

1)هوية البلاد بين الحقائق التاريخية والمزاعم الصينية

2)الرهان الاقتصادي ومنطق اللاعودة

المسألة الثانية: خطاب التفكيك: مخاوف وأطروحات

1)محاربة الدين بين رهانات الحكومة والرقابة الدولية

2)الميزان الديمغرافي والتهميش الاجتماعي

3)الحرب على الإرهاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت