الصفحة 7 من 35

سينكيانغ. ومن بين هؤلاء: «شين تانج شو SHI TANG SHU أو تاريخ سلالة تانج 618 م -907م» و «هان شو HAN SHU أو تاريخ سلالة هان 260 ق. م - 24 م» و «هو هان شو HU HAN SHU أو تاريخ سلالة هان الثانى 25م - 220 م» و «جين شو JIN SHU أو تاريخ سلالة جين» و «في شو VI SHU أو تاريخ وي 386م - 556م» و «سوى شو SUY SHU أو تاريخ سلالة سوى 581 م - 617 م» و «سونج شو SUNG SHU أو تاريخ سلالة سونج من 960 م 1279م» و «ينى يو آن شو YENI YUAN SHI خلال الأحداث الواقعة ما بين سنتي 1205 إلى 1367م من الحكم المغولي في الصين» و «مينج شى MING SHI أو تاريخ سلالة مينج 1368 - 1643م» .

لكن، مع أن كل الثوابت التاريخية والحضارية والعلمية عصية على التشكيك فضلا عن الإنكار إلا أن الرواية الصينية في تحريفاتها العجيبة تأبى إلا الإصرار على ما لا يصح تسميته بغير الحماقة. ولعل آخر هذه الروايات تلك التي وردت فيما أسمته الحكومة الصينية مؤخرا بـ «الكتاب الأبيض» . فلنطالع بعض ما يقوله بخصوص هوية البلاد:

«من أجل تحقيق هدف انفصال شينجيانغ عن الصين والسيطرة عليها, أطلق بعض المستعمرين القدامى على شينجيانغ اسم تركستان الشرقية ... واختلقوا النظرية المضللة الداعية إلى أن شينجيانغ بلد أبناء تركستان الشرقية المزعوم» ، ويضيف أنه: «بعد أوائل القرن العشرين, أبدعت حفنة ضئيلة من الانفصاليين المتعصبين العمى والعناصر الدينية المتطرفة في شينجيانغ مجموعة نظريات تركستان الشرقية المزعومة حسب حجة باطلة وبدعة أبدعها المستعمرون القدامى. ودعت إلى أن تركستان الشرقية دولة مستقلة منذ القدم. ولقوميتها تاريخ قرابة عشرة آلاف سنة» [1] .

هذه الرواية التي تتحدث عن تركستان الشرقية وتعترف أن البلاد هي بلاد الترك وليست بلاد الصين تتنكر لكل التاريخ الإسلامي على وجه الخصوص، ولِمَا أثبته المؤرخون في كتبهم بالإشارة إلى أن هؤلاء مستعمرون قدامى، وهم من اختلق التسمية. لكن الكتاب تجاهل التاريخ الذي ظهر به اسم سينكيانغ الصيني مثلما تجاهل المدلول اللغوي له، والذي يكشف عن بياض الحقيقة التاريخية العميقة التي يحاول الكتاب الصيني تسويدها. ولم نقع أيضا في ملخص الكتاب الذي أوردته صحيفة الشعب الصينية على أية توضيحات لِمَا وصفه بمزاعم تاريخية تعود لعشرة آلاف سنة من تاريخ البلاد، ولا حتى عن أي مضمون لما اعتبره الـ «حجة الباطلة والبدعة التي أبدعها المستعمرون القدامى» ، ولا من هم هؤلاء الذين لم يكونوا سوى المسلمين. فكيف يمكن لشعب أن ينجح في اختلاق تاريخ له يعود لعشرة آلاف سنة بينما تعجز الصين عن التعليق على تسميتها للبلاد، بالأمس القريب،

(1) «كتاب أبيض» ، أصدره مكتب الإعلام التابع لمجلس الدولة الصينى ببكين تحت عنوان: «قوى تركستان الشرقية الإرهابية لا يمكن أن تتنصل من مسؤوليتها عن الجرائم» ، وقدمت صحيفة الشعب الصينية بتاريخ 22/ 1/2002 ملخصا للكتاب. http://arabic.people.com.cn/200201/ 22/ara20020122_50388.html

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت