فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وسُمِّيَ بذلك إِمَّا لِقِلَّةِ وُجودِهِ، [وإِمَّا[1] ] [2] لكونِهِ عَزَّ - أَي: قَوِيَ - بمَجيئِهِ [3] مِن طَريقٍ [4] أُخْرى [5] .
ولَيْسَ شَرْطًا للصَّحيحِ؛ خِلافًا لمَنْ زعَمَهُ، وهو أَبو عَليٍّ الجُبَّائيُّ مِن المُعْتزلةِ، وإِليهِ يُومِئُ كلامُ الحاكِمِ أَبي عبد اللهِ في «علومِ الحديثِ» [حيثُ] [6] قال: الصَّحيحُ أَنْ يَرْوِيَهُ الصَّحابِيُّ الزَّائِلُ عنهُ اسمُ الجَهالةِ؛ بأَنْ يكونَ لهُ راوِيانِ، ثمَّ يتداوَلَهُ [7] {ظ / 5 أ} أَهلُ [8] الحَديثِ إِلى وَقْتِنِا كالشَّهادَةِ [عَلى الشَّهادَةِ] [9] .
{ط / 3 أ} وصَرَّحَ القاضي أَبو بَكْرٍ بنُ العربيِّ في «شَرْحِ البُخاريّ» بأَنَّ ذلك شَرْطُ البُخاريِّ، وأَجاب [10] عمَّا [11] أُورِدَ عليهِ مِنْ ذلك بِجوابٍ فيهِ نَظرٌ؛ لأَنَّهُ قال: فإِنْ قيلَ: حديثُ « «إنما» [12] الأعْمَالُ بالنِّيَّاتِ» فَرْدٌ؛ لم يَرْوِهِ عَنْ عُمرَ إِلاَّ عَلْقَمَةُ [13] !
قالَ [14] : {هـ / 4 ب} قُلْنا: [قَدْ] [15] خَطَبَ بِهِ عُمَرُ [رضيَ اللهُ عنهُ] [16] عَلى المِنْبَرِ بحَضْرةِ الصَّحابَةِ، فلولا أَنَّهُمْ يَعْرِفونَهُ لأنْكروهُ!
كذا قالَ!
(1) في «ص» : أو.
(2) ليست في «ن» .
(3) في «هـ» : لمجيئه.
(4) في «أ» : طرق.
(5) في «ص» و «ظ» : آخر.
(6) ليست في «ص» .
(7) في «أ» : تتداوله.
(8) في «ص» : أئمة.
(9) ليست في «ن» .
(10) في «هـ» : فأجاب.
(11) في «ن» : عن ما.
(12) زيادة من «ن» و «ط» .
(13) في «ص» : لم يروه غير عمر ولا عنه إلا علقمة، وفي «هـ» : لم يروه غير عمر ولا عن عمر إلا علقمة.
(14) في «ص» : فإن.
(15) ليست في «ط» .
(16) ليست في «أ» و «ب» و «ن» و «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» .