الصفحة 13 من 114

وسُمِّيَ بذلك إِمَّا لِقِلَّةِ وُجودِهِ، [وإِمَّا[1] ] [2] لكونِهِ عَزَّ - أَي: قَوِيَ - بمَجيئِهِ [3] مِن طَريقٍ [4] أُخْرى [5] .

ولَيْسَ شَرْطًا للصَّحيحِ؛ خِلافًا لمَنْ زعَمَهُ، وهو أَبو عَليٍّ الجُبَّائيُّ مِن المُعْتزلةِ، وإِليهِ يُومِئُ كلامُ الحاكِمِ أَبي عبد اللهِ في «علومِ الحديثِ» [حيثُ] [6] قال: الصَّحيحُ أَنْ يَرْوِيَهُ الصَّحابِيُّ الزَّائِلُ عنهُ اسمُ الجَهالةِ؛ بأَنْ يكونَ لهُ راوِيانِ، ثمَّ يتداوَلَهُ [7] {ظ / 5 أ} أَهلُ [8] الحَديثِ إِلى وَقْتِنِا كالشَّهادَةِ [عَلى الشَّهادَةِ] [9] .

{ط / 3 أ} وصَرَّحَ القاضي أَبو بَكْرٍ بنُ العربيِّ في «شَرْحِ البُخاريّ» بأَنَّ ذلك شَرْطُ البُخاريِّ، وأَجاب [10] عمَّا [11] أُورِدَ عليهِ مِنْ ذلك بِجوابٍ فيهِ نَظرٌ؛ لأَنَّهُ قال: فإِنْ قيلَ: حديثُ « «إنما» [12] الأعْمَالُ بالنِّيَّاتِ» فَرْدٌ؛ لم يَرْوِهِ عَنْ عُمرَ إِلاَّ عَلْقَمَةُ [13] !

قالَ [14] : {هـ / 4 ب} قُلْنا: [قَدْ] [15] خَطَبَ بِهِ عُمَرُ [رضيَ اللهُ عنهُ] [16] عَلى المِنْبَرِ بحَضْرةِ الصَّحابَةِ، فلولا أَنَّهُمْ يَعْرِفونَهُ لأنْكروهُ!

كذا قالَ!

(1) في «ص» : أو.

(2) ليست في «ن» .

(3) في «هـ» : لمجيئه.

(4) في «أ» : طرق.

(5) في «ص» و «ظ» : آخر.

(6) ليست في «ص» .

(7) في «أ» : تتداوله.

(8) في «ص» : أئمة.

(9) ليست في «ن» .

(10) في «هـ» : فأجاب.

(11) في «ن» : عن ما.

(12) زيادة من «ن» و «ط» .

(13) في «ص» : لم يروه غير عمر ولا عنه إلا علقمة، وفي «هـ» : لم يروه غير عمر ولا عن عمر إلا علقمة.

(14) في «ص» : فإن.

(15) ليست في «ط» .

(16) ليست في «أ» و «ب» و «ن» و «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت