الصفحة 123 من 192

فهذا أيُها المباركون اللقاء الثاني عشر وهو تأملاتٌ في سورة الأنعام إلا أنّ الأحد عشر لقاءً التي مضت كنا نتوخى فيها ترتيب الآيات في السورة أي أننا نُعرج على جميع الآيات دون استثناء أما في هذه المرحلة من التأملات فإننا قد تبين لنا مما سلف أن السورة تُعنى بالجانب العقدي وأن التوحيد أصلٌ عظيمٌ فيها كما هو أصل الدين وعلى هذا فإننا سنختار بعض الآيات التي سنتأمل فيها ولا نلتزمُ الترتيب في عرضها والآيات التي نختارها في هذا اللقاء هما آيتان قال الله جل وعلا ( {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ 65} وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ {66} )

هذه الإطلالة التاريخية هنا تنفعُ كثيرًا في فهم مثل هذه الآيات ينبغي أن تعلم أن لله جل وعلا قضاء كوني قدري وقضاء شرعي وقد يجتمعان في آنً واحد لكن لا يلزم اجتماعهما ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت