فهرس الكتاب
هذه الآيات من سورة الأنعام جاءت بعد قول الله جل وعلا في قوله تبارك وتعالى (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ) ما الذي أتى بإبراهيم في سورة الأنعام السورة تتحدث عن التوحيد وإبراهيم أعظم أعظم ماذا ؟ أعظم الموحدين الله نسب الملة إليه ( { مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ } الحج78...) فبدهيٌ أن تتحدث السورةُ كثيرًا عن من ؟ عن إبراهيم فيما سلف ذكرت الآيات التي مضت ولم نتعرض لها لاشتهارها عند الناس من شرحنا لها ولله الحمد قضية محاجة إبراهيم لأبيه آزر ثم محاجته لقومه ( {وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا } إلى أن قال إبراهيم عليه السلام وهو يُحاج قومه يُثبت لهم التوحيد(فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) هنا نأتي لقضية أساسية وهي أن إبراهيم لم يقُل فأيُنا أحق بالأمن قال فأي الفريقين::