فهرس الكتاب
بقينا في الطائفة الأخيرة قال الله (وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا) هؤلاء ليسوا معدودين فيمن أُوتي حُكمًا وسُلطانا وليسوا معدودين في الزهاد من الأنبياء واضح الذين انقطعوا جاءوا في المرحلة الوسط ولهذا أفرد الله لهم ذكرًا لوحدهم (وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا) واضح الآن .
إذًا أصبح التقسيم حسب ما أفاء الله جل وعلا عليهم وما خصهم به ليست قضية الفضل ولا بقضية التاريخ واضح التقسيم هذا التقسيم ارتضاه المراغي في تفسيره وهو تقسيمٌ جيد والعلمُ عند الله . هذه قضية ..
قال الله جل وعلا لما قال (وَمِن ذُرِّيَّتِهِ) أي إبراهيم ذكر عيسى ابن مريم ومعلومٌ أن عيسى ابن مريم ابن بنت وليس ابنُ ابن وعلى هذا تحرر مسألة قضية هل ابن البنت يُعدُ ابنًا أو لا يعدُ ابنًا أما كونه يُعد ابنًا من حيث العموم هذا ظاهر دلت عليه الآية وقول النبي صلى الله عليه وسلم في سِبطه الحسن ابن علي"إن ابني هذا سيد"لكن أين يتحرر الخلاف أين يتضح ؟ يتضح في مسائل الوقف فيما لو أوقف موصٍ مالًا على أبناءه هل يدخل ابن البنت أو لا يدخل ـ طبعًا الفصل هنا عند القضاء ـ طائفة من العلماء قالت بدخوله وطائفة من العلماء لم تقُل بدخولهِ
بنونا بنو أبناءنا وبناتُنا */* بنوهن أبناء الرجال الأباعدِ