ابن عباس رضي الله تعالى عنهما حبر الأمة جاءه رجل ـ بعد مقتل الحُسين أيهُا المبارك ـ حدث في الأمة فتن لأن قتل الحُسين ليس بالشيء اليسير أمرٌ جلل وخطبٌ عظيم لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُجل الحُسين إجلالًا عظيمًا وقطع خطبتهُ من أجل الحسن والحُسين مع ذلك قُتل الحُسين ظلمًا وعدوانًا بلا شك
جاءوا برأسك يا ابن بنت محمدًا */* متزملًا بثيابه تزميلا
وكأنما بك يا ابن بنت محمدٍ */* قتلوا جهارًا عامدين رسولا
قتلوك عطشانًا ولم يترقبوا */* في قتلك التنزيل والتأويلَ
ويكبرون بأن قُتلت وإنما */* قتلوا بك التكبير والتهليلَ