هذا جملة يا أُخي ما أراد الله بيانه من قوله (ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ)
بعد ذلك الآن ننتقل إلى ما كُنا عليه عادةً من السياحة العلمية والأدبية والنظر في الصناعات التاريخية وغيرها في الآية ..
قال الله جل وعلا (ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ) بيّنا مسألة الذبح (مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ) الضأن الذكر منه يُسمى كبش والأنثى منه تسمى نعجة نبدأ بالنعجة: النعجة يقول بعضُ من لهُ علاقة بمثل هذه العلوم إنها من أكرم الحيوانات على الله بدليلٍ عقلي وهو أن الله ستر عورتها النعجة من أكرم الحيوانات على الله بدليل عقلي لا ننسبُ إلى اله ولا إلى رسولهِ شيء لكن لأن الله جل وعلا ستر عورتها ورد في شعر العرب ذكر تسمية المرأة على أنها نعجة وهذا لم يرد إلا في بيت أو بيتين أي لم يكن شائعًا على الصحيح وهذا تمسك بهِ من يقول إن آية ص ( {إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ } ص23..) على أنهُ كان يقصد النساء وعندي هذا بعيد والأصلُ إجراء القرآن على ظاهره والأصلُ إجراء القرآن على ظاهره لا يُمكن لأن بيت أو مثلهُ قيل في الجاهلية على أن النعجة تُطلق على المرأة يُحمل ظاهر القرآن على هذا ، هذا لا يتفق مع سنن فهم القرآن واضح هذهِ النعجة .
أما الكبش: فيُطلق أحيانًا على السيد والرئيس يقول عمرُ ابنُ معد يكرم:
نازلتُ كبشهُمُ ولم أرى من نزال الكبش بُدا
هم يُنذرون دمي وأُنذر إن لقيت بأن أشُد
كم من أخٍ لي صالحٍ بوئتهُ بيدي لحدا
ما أن جزعتُ ولا هلعتُ ولا يردُ بُكاي زندا