قال لو كان هذا صحيح وأن الأئمة في قريش لأن النبي من قريش إذا هي في بني هاشم أولى لأن النبي من قريش عامة ومن بني هاشم خاصة فسُميت هذه القصائد بالهاشميات وهذه الثغرة فتحها الكميت على مصراعيها شعرا للشيعة لأن يحتجوا على غيرهم بأحقية بني هاشم في الخلافة لكن الرد يكون ،، من احتج عليك بدليل عقلي رده أولا للنقل لأنه لا مقام للعقل مع النقل في أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للأئمة من قريش نعم لكن الصحابة رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم ودلوا بالقرآن والسنة من حيث الإجمال لا من حيث النص على أحقية الصديق رضي الله عنه بالخلافة واضح ؟ هذا أشبه بالنقل لأن الله قال {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ } من الذين أنعم الله عليهم ؟ الله يقول: {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم } من يا ربنا الذين أنعمت عليهم { مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ } النبوة انتهت بموت النبي صلى الله عليه وسلم ندخل في أي باب ؟ الصديقين وقد اتفقت الأمة على أن صديقها الأكبر أبو بكر فتقديم أبو بكر هنا بموجب القرآن واضح ؟ بموجب القرآن {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ } لا يعدل الإنسان عنه بل ندعو الله سرا وعلانية نقرأ الفاتحة نطلب من الله أن يدخلنا في صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ والله يقول {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم} ونحن لا ندري من هم الذين أنعم الله عليهم لكن ربُنا حدد {مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} 69) سورة النساء فجعل الصديقين بعد الأنبياء وأبو بكر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم سماه صديقا و ولاه الصلاة أيام حياته فصلى أبو بكر بالناس والنبي صلى الله عليه وسلم حي فلم ينكر الرسول لماذا لم ينكر ؟ لأنه لم ينزل شي من