2-قسم حرام سواء ذُكي أو لم يُذكى ـ ( طبعا نتكلم عن الأحياء من الحيوانات الآن ) ـ وهو كل ذي ناب من السباع ، وكل ذي مخلب من الطير بين قوسين ( على قول الأكثرين من أهل العلم ) احتياطا ، وكل ذي مخلب من الطير لأن هذا ليس عليها إجماع لكن هذا نعتقده نحن لذلك أدخلناه في التقسيم .
3-قسم حلال إذا ذُكي تذكية شرعية . وهو بهيمة الأنعام وما سواها من الحيوانات غير الخبائث المتفق على فسقها وتحريمها .
هذا تقسيم فقهي انتهينا من الصناعة الأدبية مازلنا في الفقهيات طبعا الآية واضحة جدا {قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً } لا نحتاج أن أتكلم عن معاني الكلمات نأخذ تقسيم آخر ذكر الله جل وعلا هنا الدم وقيده بأنه مسفوح معنى دم مسفوح أي دم مُهراق لكن نقول وردت كلمة الدم ـ أكتب ـ وردت كلمة الدم في اصطلاح الفقهاء ويعبرون بها عن الذبح كمثلًا: يقولون لمن ترك واجبا في الحج عليك ماذا ؟ أجيبوا .. عليك دم .. هذا الاصطلاح يمكن تقسيم ما يؤكل منه وما لا يؤكل منه إلى قسمين: