"وهل أنتم ـ أي أنت ومن معك ـ إلا عبيدٌ لأبي"ففهم عليه الصلاة والسلام من العبارة أن حمزة ثمل ماذا فعل؟ خرج كيف خرج؟ خرج القهقرى يرجع على ورا حتى لا يغتر حمزة فإذا رأى أظهرهم يصيبه نوع من الإثارة فيطعنهم أو يؤذيهم فخرج صلى الله عليه وسلم بوجهه ينظر بوجه إلى حمزة حتى خرج من الدار مع فارق التشبيه طبعًا حمزة مؤمن سيد الشهداء لكن المقصود أن الإنسان يحتاط لنفسه ولا يسلّم نفسه لغيره ممن من أعدائه ...
نسأل الله لنا ولكم التوفيق هذا ما تيسر إيراده وتهيأ إعداده في هذا اللقاء المبارك حول سورة الأنعام وفي اللقاء القادم إن شاء الله سنعرج على كيفية رد الله جل وعلا في آياتٍ مباركات على اقتراح القرشيين أن ينزل مع النبي صلى الله عليه وسلم ملك وصلى الله على محمدٍ وعلى آله والحمد لله رب العالمين ..