الصفحة 88 من 192

نُبقي على قضية أبي طالب على القول أنه أبو طالب ذكر ابن أبي حاتم ونقله عنه الحافظ ابن كثير ولم يعقب وكان أولى أن يُعقب قال أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له أعمامٌ عشرة ينصرونه بالعلانية ويعادونه في السر وهذا غيرُ صحيح لأن النبي صلى الله عليه وسلم له أعمامٌ عشرة نعم واستصحاب التاريخ مهمٌ في التفسير ستة منهم لم يدركوا بعثته عليه الصلاة والسلام وإنما أدرك البعثة من أعمامه أربعة أبو طالب وحمزة والعباس وأبو لهب آمن اثنان حمزة والعباس وكفر اثنان أبو لهبٍ وأبو طالب ، أبو لهبٍ عاداه وأبو طالبٍ والاه هذا مهم جدًا استصحابه فما ذكره ابن أبي حاتم بسنده إن النبي صلى الله عليه وسلم كان له أعمامٌ عشره يعادون النبي صلى الله عليه وسلام في السر وينصرونه في العلانية لا أصل له ولا يمكن أن يصح متنًا لمخالفته الروايات التاريخية المشهورة المحفوظة ،، أبو طالب كان بين أمرين و كان شديد المولاة لما يعبد وقد يضرب به المثل في نُصرة الإنسان بما يعتقد شديد المولاة لدين قومه فلذاك لم يُؤمن وشديد الموالاة لمبادئ قومه فرق ما بين الدين وما بين المبادئ دين قومه كان الإشراك ولذلك بقي على الشرك وقال لا أرغب عن ملة عبد المطلب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت