الصفحة 98 من 192

آيات ربنا هنا تُطلق على القرآن تُطلق على المعجزات والله جل وعلا أسمى في كتابة أو سمّى في كتابة ما أفائه على الرُسل من معجزات اسماه آيةً (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً ) الآية تأتي بمعنى العبرة في قوله تعالى ( {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى } النازعات26.. ) وقال في آيةٍ أخرى أخبر أنها آية أي عبرة لناس وتأتي بمعنى المعجزة فقول معجزات الرُسُل هذا اصطلاح ذكره أهل التاريخ والسير والمحدثين بعد عصر النبوة أما في عصر ، في القرآن لغة القرآن لا تُطلق على المعجزة على أنها معجزة تسمى ماذا ؟ آية قال الله تعالى ( { فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ } النمل12..) أي في تسع معجزات إلى فرعون وملأه ( {فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى } النازعات20.. ) أي المعجزة الكبرى فلغة القرآن لا تستخدم المعجزة تستخدم كلمة آية ـ أنا أحاول أن أبحث كثيرًا عن الألفاظ في هذا السياق لأن الآية التي بعدها آيةٌ جملتها منفكة عما قبل بمعنى أنها تحتاج إلى لقاءٍ خاصٍ بها ـ

(بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ {28} وَقَالُواْ إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ {29} وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُواْ عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُواْ بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُواْ العَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ {30} )

الآن وصلوا إلى مرحلة الصدق لما تبين لهم أن الكذب لا يُجدي لجئوا إلى مرحلة الصدق (وَلَوْ تَرَى) نفس الأول (إِذْ وُقِفُواْ عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ) أي الله جل وعلا (أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُواْ بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُواْ العَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت