هنا نحرر أن لقاء الله جل وعلا حقٌ لا مرية فيه والله سائلٌ كل نفسٍ عما صنعت والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تزول قدما عبدٌ حتى يُسأل عن أربع وذكرها ، وأهلُ الإشراك يقفون بين يدي ربهم ويقرر الله جل وعلا ما كانوا يصنعونه في الدنيا كما جاء في الآية (أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُواْ بَلَى وَرَبِّنَا) لا يكون الجواب لهم رحمة قال الله تعالى (فَذُوقُواْ العَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ)
يتحرر من هذا معنى عظيم أن التوحيد أعظم المنجيات وأن من مات على التوحيد فخلودهُ في النار مُحال من مات على التوحيد فخلودهُ في النار مُحال