بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ باب أهلها
1 ـ وهم الكفار الأصوليون من أي ملة كانت.
2 ـ من يدعي القبلة من الاتحادية وأهل الحلول والقرامطة والنصيرية والإسماعيلية والدروز والفلاسفة والجهمية المحضة والرافضة وغلاة القدرية والقبورية وأمثالهم ممن أشرك بالله الشرك الأكبر بأي نوع منه.
مسألة: وإذا قلنا القبورية فهو اسم جنس لكل من أشرك مع الله غيره، وهذا اصطلاح القدماء، فالقبورية في هذا الكتاب نقصد ما يقابل كلمة ـ مشركين ـ واليوم يدخل في القبورية: عباد الحكام وعباد المذاهب والنحل وعباد الدول الكافرة وعباد الأنظمة الكفرية وعباد القوانيين وأمثال ذلك.
3 ـ ومن المعاصرين كالديمقراطيين والبرلمانيين والعلمانيين بجميع أنواعهم من تقليديين أو لبراليين أو قوميين أو حداثيين أو شيوعيين أو اشتراكيين، ومن المعاصريين أيضا كالقاديانية والبهائية. وكالعصرانيين المخالفين في أصل الإسلام، وكالتيارات والجماعات الإسلامية المخالفة في أصل الإسلام [1] .
والقاعدة فيهم أنهم جميع الملل الخارجة عن أصل الدين سواءً ادعت القبلة أم لا، قديما وحديثا.
وذكر ابن سحمان قاعدة في ذلك فقال في كتابه تمييز الصدق من المين: إن الكلام في عباد القبور كالكلام في الجهمية فالمعاند له حكم المعاند منهم والجهال المقلدون لهم حكمهم حكم المقلدين للجهمية لا فرق اهـ.
وعدهم ابن سحمان في كتابه تمييز الصدق من المين في محاورة الرجلين وهم:
1 ـ معطلة الذات. 2 ـ ومعطلة الربوبية. 3 ـ ومعطلة الأسماء والصفات (أي الجهمية المحضة) . 4 ـ ومعطلة إفراده تعالى بالإلهية. 5 ـ والقائلين بأن الله لا يعلم الكائنات قبل كونها كغلاة القدرية. 6 ـ ومن قال بإسناد الحوادث إلى الكواكب العلوية 7 ـ ومن قال بالأصلين النور والظلمة. 8 ـ الاتحادية والحلولية. 9 ـ القرامطة.
10 ـ الرافضة
(1) ـ قال ابن سحمان الضياء الشارق:. قال ص 163: إنه في كل قرن وعصر من أهل العلم والفقه والحديث طائفة قائمة تكفر من كفره الله ورسوله وقام الدليل على كفره لا يتحاشون عن ذلك بل يرونه من واجبات الدين وقواعد الإسلام وبعض العلماء يرى أن هذا والجهاد عليه ركن لا يتم الإسلام بدونه اهـ.