الصفحة 42 من 43

يغفر أن يشرك به) و (من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار) ومع هذا فهو شرك , ومن فعله, فهو كافر.

ولكن كما قال الشيخ: لا يقال فلان كافر [1] , حتى يبين له ما جاء به الرسول صلي الله عليه وسلم فإن أصر بعد البيان , حكم بكفره , وحل دمه , وماله؛ وقال تعالى: (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة) أي: شرك (ويكون الدين كله لله) فإذا كان في بلد: وثن يعبد من دون الله, قوتلوا , لأجل هذا الوثن , أي لإزالته , وهدمه ,وترك الشرك , حتى يكون الدين كله لله.

انتهى المقصود والحمد لله أولا وآخرا، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. رمضان 1423 هـ.

(1) ـ هذا مهم جدا يوضح لكل معنى كلام الشيخ إذا قال لا اكفر ليس معناه أنه مسلم بل مشرك كما فرق بينهما هنا ففهم ولا تغلط هداني الله وإياك. فلا يقال كافر لمن يفعل الشرك حتى يبين له ما جاء به الرسول صلي الله عليه وسلم فإن أصر بعد البيان , حكم بكفره , وحل دمه , وماله؛ لكنه ليس بمسلم وليس من أهل ملة الإسلام فانتبه للفرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت