ونقل أحمد منصور مذيع قناة الجزيرة في كتابه (خفايا معركة الفلوجة وهزيمة امريكا في العراق) شهادة بول بريمر الحاكم الأمريكي في العراق أنهم"يعانون من وضع سيء جدا في الفلوجة"، ويكشف أحمد منصور عن دور الحزب الإسلامي في تلك المعركة حين مثل الأحتلال في التفاوض مع أهل الفلوجة،"أكاد أجزم أن الوفد الذي تحرك للتفاوض مع وجهاء الفلوجة حقق مصالح قوات الاحتلال التي كانت تمر بوقت عصيب أكثر مما حقق مصالح أهل الفلوجة، واخرج الجزب الإسلامي بينانا يعلن فيه وقف إطلاق النار من الجانبين، وهو ماجاء في صالح قوات الاحتلال التي تنفست وكانت تشعر بضيق عصيب والوضع عليها أسوأ بكثير جدا مما هو علبه حال أهل الفلوجة"
وينقل أحمد منصور عن الحاكم الامريكي في مذكراته بول بريمر امتداحه لقيادة الحزب الإسلامي والدور الذي قامت به خصوصا إياد السامرائي وحاجم الحسني الذين كانت تربطه علاقات به -بجسب شهادة أحمد منصور.
وقد شرح منظر الإخوان المسلمون والقيادي في الحزب الإسلامي محمد أحمد الراشد (عبد المنعم صالح العلي العزي) دورالحزب في تهدئة الأوضاع في الفلوجة، بعد أن أذن لهم الحاكم المدني للإحتلال الأمريكي بول بريمر بحسب وثيقة تقدم بها الراشد لموقع (إسلام اليوم) الذي يديره ويشرف عليه الدكتور سلمان العودة.
وأكد الراشد أنهم هم من أقنع الكثير من وجهاء العشائر في الفلوجة لوضع السلاح وإيقاف إطلاق النار رغم انه اعترف ان الاحتلال لم يلتزم بذلك، وانتزعوا من العشائر وبعض شخصيات"المقاومة العراقية"التزاما بعدم التعرض لقوات الاحتلال التي تحتل العراق وتنفذ عمليات عسكرية داخل الفلوجة.