الصفحة 30 من 36

وهي نفس الرواية التي تحدث عنها الأمير أبو مصعب الزرقاوي في شريطه بعنوان (فسيكفيكهم الله) في يناير 2006 حين تحدث عن معركة الفلوجة الأولى ودور الحزب الإسلامي فيها.

"فهو من رضي أن يكون طوق النجاه الذي أنقذ أمريكا في معركة الفلوجة الأولي، والتي كادت أن تعصف بالوجود الأمريكي في العراق؛ لولا الهدنه التي سعي إلي إبرامها هذا الحزب لإنقاذ السيد الأمريكي من المستنقع الذي غرق فيه بعد أن ضيق الخناق علي القوات الصليبية والرافضية حول الفلوجه، وبعد أن قطع المجاهدون -بفضل الله تعالي- طرق الإمداد عنهم وإشتعلت الأرض من تحت أقدامهم، حتي أن ناقلاتهم وعرباتهم علقت في الطريق نتيجة نفاذ الوقود، ولقد حدثنا الإخوة ممن كانوا أساري في سجن أبي غريب أن إدارة السجن أثناء معركة الفلوجه قد أيقنت بالهلكه بعد أن قام المجاهدون بقطع جميع الطرق المؤدية إلي السجن، وأن المجاهدين قادمون إليهم لا محاله فجائت إدارة السجن يسألونهم ماذا أنتم فاعلون بنا إذا جائنا المجاهدون؟ فقال لهم الإخوة: تسلمون أسلحتكم لنا مقابل أن نؤمنكم، وإتفق الطرفان علي ذلك؛ فقام الحزب الإسلامي بمبادرته غير مشكور عليها بإنقاذ سيده الأمريكي."أبو مصعب الزرقاوي-يناير2006

وهذا ما دعا أبو حمزة المهاجر خليفة الأمير أبو مصعب الزرقاوي، ووزير الحرب في دولة العراق الإسلامية إلى أن يحدد باختصار في مايو 2007 أن الإخوان المسلمين في العراق"قد وقعوا في كوارث خمس؛ أولًا شاركوا وأعانوا على احتلال بلاد المسلمين،.ثانيًا أسسوا وشاركوا في حكوماتٍ باطلة خارجةٍ على الشريعة وأضفوا الشرعية عليها،.ثالثا ًثبطوا الناس عن الجهاد العيني المفروض عليهم، رابعًا سبّوا المجاهدين وافتروا عليهم وطعنوا في منهجهم واليوم يحاولون تفريق جمعهم وتشتيت كلمتهم، خامسًا روّجوا لعقيدتي الإرجاء والتكفير بين عوام المسلمين."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت