فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 47

قال النوري الطبرسي, صاحب المستدرك: الكافي بين الكتب الأربعة (1) كالشمس بين النجوم, وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال آحاد رجال السند المودعة فيه, وتورثه الوثوق, ويحصل له الاطمئنان بصدورها وثبوتها وصحتها (2) .

وقال الحر العاملي: أصحاب الكتب الأربعة وأمثالهم قد شهدوا بصحة أحاديث كتبهم وثبوتها ونقلها من الأصول المجمع عليها, فإن كانوا ثقات تعين قبول قولهم وروايتهم ونقلهم (3) .

وقال عبد الحسين شرف الدين الموسوي, صاحب المراجعات: الكافي والاستبصار والتهذيب ومن لا يحضره الفقيه, يعني الكتب الأربعة, متواترة مقطوع بصحة مضامينها, والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها (4) .

وقال محمد صادق الصدر: والذي يجدر بالمطالعة أن يقف عليه, يعني القارئ, هو أن الشيعة وإن كانت مجمعة على اعتبار الكتب الأربعة, وقائلة بصحة كل ما فيها من روايات غير أنها لا تطلق عليها اسم الصحاح كما فعل ذلك إخوانهم من أهل السنة (5) .

بل إن مؤلف الكتاب وهو الكليني, قال عن سبب تأليف كتابه للسائل: وقلت إنك تحب أن يكون عندك كتاب كافٍ يجمع من جميع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد, ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين (6) . ولذلك قال المحقق النائيني, عندهم,: إن المناقشة في إسناد روايات الكافي حِرفة العاجز (7) .

(1) الكتب الأربعة هي الكافي والاستبصار والتهذيب وفقيه من لا يحضره الفقيه, التي هي مُعتمد الشيعة في دينهم.

(2) مستدرك الوسائل للطبرسي ج 3 ص 532.

(3) وسائل الشيعة ج 20 ص 104.

(4) المراجعات للموسوي مراجعة رقم 110.

(5) كتابه الشيعة ص 127.

(6) مقدمة الكافي ص 24.

(7) كتاب الإنتصار للمحقق النائيني في صحة الكافي ص 8 لعلي أبو الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت