أم عبدالله، من المهاجرات الأوائل، أسلمت قديمًا قبل دخول دار الأرقم، وبايعت الرسول صلى الله عليه وسلم، وهاجر بها زوجها جعفر بن أبي طالب رضي لله عنه الى الحبشة، ثم هاجرت معه الى المدينة فاستشهد يوم مؤتة، وتزوجها الصديق فولدت له محمدًا روى عنها من الصحابة: عمر، وأبو موسى، وعبدالله بن عباس، وأم الفضل امرأة العباس، فكانت أكرم الناس أصهارًا فمن أصهارها: رسول الله وحمزة، والعباس وغيرهم [1] .
4-حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير:
الانصارية، الخزرجية وهي التي ولدت لأبي بكر أم كلثوم بعد وفاته وقد أقام عندها الصديق بالسُّنح [2] .
وأما أولاد أبي بكر رضي الله عنهم فهم:
1-عبدالرحمن بن أبي بكر:
أسن ولد أبي بكر: أسلم يوم الحديبية، وحسن إسلامه وصحب رسول الله وقد إشتهر بالشجاعة وله مواقف محمودة ومشهودة بعد إسلامه [3] .
2-عبدالله بن أبي بكر:
صاحب الدور العظيم في الهجرة، فقد كان يبقى في النهار بين أهل مكة يسمع أخبارهم ثم يتسلل في الليل الى الغار لينقل هذه الأخبار لرسول الله وأبيه، فإذا جاء الصبح عاد الى مكة، وقد أصيب بسهم يوم الطائف، فماطله حتى مات شهيدًا بالمدينة في خلافة الصديق [4] .
3-محمد بن أبي بكر:
أمه أسماء بنت عميس، ولد عام حجة الوداع وكان من فتيان قريش، عاش في حجر علي بن أبي طالب، وولاه مصر وبها قتل [5] .
4-أسماء بنت أبي بكر:
(1) سير أعلام النبلاء (2/282) .
(2) منازل بني الحارث بن الخزرج في عوالي المدينة.
(3) البداية والنهاية (6/346) .
(4) نسب قريش، ص275.
(5) نسب قريش، ص277، الاستيعاب (3/1366) .