لقد كان أبوبكر الصديق رضي لله عنه يغتنم الفرص ويستنفذ الطاقات ويستحث الهمم ليصل من الأعمال المقدَّمة الى أعلى النتائج، وكان يسخر الطاقات الكامنة في الرجال ويوجهها لسحق الطغيان الذي عشش في رؤوس زعماء الكفر والطغيان [1] .
أولًا: التعريف به ومقدمة عنه:
(1) التاريخ الاسلامي (9/98) .