فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 582

هذا وقد كانت صلة سيدنا أبي بكر الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعضاء أهل البيت، صلة ودية تقديرية تليق به وبهم، وقد كانت هذه المودة والثقة متبادلتين بين أبي بكر وعلي، فقد سمَّى علي أحد أولاده بأبي بكر [1] ، وقد احتضن علي ابن أبي بكر محمدًا بعد وفاة الصديق وكفله بالرعاية ورشحه للولاية في خلافته حتى حسب عليه، وانطلقت الألسنة بانتقاده من أجله [2] .

هذا بعض القضايا الداخلية التي عالجها الصديق رضي لله عنه والتزم فيها بمتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم بكل دقة وحرص ررضي لله عنه وعن جميع الصحابة الكرام الطيبين الأبرار.

الفصل الثالث : جيش أسامة وجهاد الصديق لأهل الردة

المبحث الأول: جيش أسامة

أولًا: إنفاذ أبي بكر الصديق جيش أسامة رضي الله عنهما:

كانت الدولة الرومانية إحدى الدولتين المجاورتين للجزيرة العربية في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت تحتل أجزاء كبيرة من شمال الجزيرة، وكان أمراء تلك المناطق يُعيَّنون من قبل الدولة الرومانية وينصاعون لأوامرها.

(1) المرتضى للندوي، ص98.

(2) نفس المصدر، ص98.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت