فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 582

6- {وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ} :

إن أية محاولة للتمرد على دين الإسلام، سواء أقام بها فرد أم جماعة، أم دولة إنما هي محاولة يائسة مآلها الإخفاق الذريع والخيبة الشنيعة، لأن التمرد، إنما هو تمرد على أمر الله المتمثل بكتابه الذي تكفل بحفظه، وحفظ جماعة تلتف حوله، وتقيمه في نفوسها وواقعها مدى الدهر، وبحكمه القاضي بالعاقبة للمتقين، وبالمن على المستضعفين أن يديل لهم من الظالمين، إن مصير الكائدين لدين الله هو البوار في الدنيا والآخرة، وما أجمل ماقال الشاعر:

كناطح صخرة يوما ليوهنها

فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل [1]

7-استقرار التنظيم الاداري في الجزيرة:

استقر التقسيم الاداري بعد انتصار الصديق في حروب الردة على نظام الولايات وهي: مكة وكان أميرها عتاب بن أسيد، والطائف وأميرها عثمان بن أبي العاص، وصنعاء وأميرها المهاجر بن أبي أمية وحضرموت ووليها زياد بن لبيد، وخولان ووليها يعلى بن أمية، زبيد ورفع ووليهما أبوموسى الأشعري، أما جَنَد اليمن، فأميرها معاذ بن جبل، ونجران ووليها جرير بن عبدالله، جرش ووليها عبدالله بن نور، البحرين ووليها العلاء بن الحضرمي، وعمان ووليها حذيفة الغلفاني واليمامة ووليها سليط بن قيس [2] .

الفصل الرابع : فتوحات الصديق واستخلافه لعمر رضي الله عنهم ووفاته

تمهيد

(1) حركة الردة للعتوم، ص334.

(2) الدولة العربية الاسلامية لمنصور احمد الحرابي ، ص97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت