في شهر جمادي الآخرة من العام الثالث عشر للهجرة النبوية مرض الخليفة أبو بكر رضي لله عنه، واشتد به المرض [1] فلما ثقل واستبان له من نفسه -جمع الناس إليه فقال: إنه قد نزل بي ماقد ترون ولا أظنني إلا ميت لما بي وقد أطلق الله أيمانكم من بيعتي، وحل عنكم عقدتي، ورد عليكم أمركم فأمَّروا عليكم من أحببتم فإنكم إن أمرتم في حياة منِّي كان أجدر أن لاتختلفوا بعدي [2] .
وقد قام أبو بكر رضي لله عنه بعدة إجراءات لتتم عملية اختيار الخليفة القادم:
1-استشارة أبي بكر كبار الصحابة من المهاجرين والأنصار:
(1) البداية والنهاية (7/18) ؛ تاريخ الطبري (4/238) .
(2) التاريخ الاسلامي (9/258) .