الصفحة 18 من 24

و قد كان بعض أفاضل العصر صحح الكتاب ، فكتب على قوله: ( سألت أبا عبد الرحمن بن بكار بن أبي ميمونة ) : ( كذا ) !! كأنه خشي أن يكون الصواب: سألت أبا عبد الرحمن بكار بن أبي ميمونة - على ما هو الغالب من صنيعهم ، أن يذكروا اسم الرجل بعد كنيته - فأردنا أن نحقق ذلك ، فلم نجد فيما بين أيدينا من الكتب ترجمة لبكار بن أبي ميمونة ! و لا ليحيى بن روح الحراني ! ولا وجدنا في الكنى أبا عبد الرحمن بن بكار ! فراجعنا بعض مظان القصة ، فإذا فيها ( أبا عبد الرحمن بكار بن أبي ميمونة ) ، لكن لم يقنعنا ذلك ، ثم انتبهنا إلى ما في القصة أن مخلد بن يزيد كان يسأل هذا الرجل ، فقلنا: عسى أن نجد له ذكر في ترجمة مخلد ، فلما نظرنا فيها وجدنا في الرواة عن مخلد أحمد بن بكار فأسرعنا إلى ترجمته ، فإذا هو ضالتنا ، وهو أبو عبد الرحمن أحمد بن بكار ابن أبي ميمونة ...

و منها: دفع شبهة التكرار ، فقد يتوهم في المثال المذكور أن (عن خالد ) الثانية مزيدة تكرارا ..

و منها التنبيه على السقط ،كأن يقع في المثال الماضي ( عن خالد مرة واحدة .

و على الزيادة كأن يقع فيه: ( عن خالد ) ثلاث مرات..

و على التصحيف و التحريف كأن يفع فيه (عن حاله) ..

وعلى التقديم و التأخير كأن يقع فيه ( عن خالد الحذاء ، عن خالد الطحان ) و الصواب عكسه ..

ومنها: أن يعرف تاريخ ولادة صاحب الترجمة و تاريخ وفاته تقريبا إذا لم يعرف تحقيقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت