وشاركتها الحرب رسميًّا ثلاثةٌ من الدول الصليبيَّة الأخرى، ضاربين بقرارات الأمم المتّحدة عرض الحائط.
ظهر شيءٌ مؤخرًا يُسمّى النظام العالمي الجديد، رسمتهُ أمريكا خريطةً للعالم الذي تريدُهُ، وقد كتب عنه الكاتب: لويس عطيَّة الله كتابةً جيّدةً، توضّح حقيقة هذا النظام، كما تقرّر التصوير الشرعيّ لقضاياه.
واقع المسلمين -بعد اتّضاح الصُّورة السَّابقة- لن يعدو أن يكون انعكاسًا لما تريده أمريكا، وإن كان الأمر قد يحتاج في بعض البلاد الإسلاميَّة شيئًا من التدرُّج في تطبيق الخطط لضمان السلامة من نتائج عكسيَّة.
ويمكن أن نلفّ القضيَّة وننشرها بلا ترتيب فنقول: إنَّ بلاد المسلمين اليوم مستعمرةٌ: إمَّا استعمارًا مباشرًا وإمَّا استعمارًا مقنّعًا.