فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 93

الشاهد الغائب". وروي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من ستر عورة أخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة، ومن كشف عورة أخيه المسلم كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته"رواه ابن ماجه. ورُوي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة لقي الله عز وجل مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله"رواه ابن ماجة في سننه في باب التغليظ في قتل مسلم ظلما ورواه أحمد. وروي عن جابر بن عبد الله وأبي طلحة بن سهل الأنصاري أنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته"رواه أحمد وأبو داود. وروي من حديث أبي أمامة بن سهل عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"من أذل عنده مؤمن فلم ينصره وهو يقدر على أن ينصره أذله الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة"رواه أحمد، وروي من حديث عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"من نصر أخاه بالغيب وهو يستطيع؛ نصره الله في الدنيا والآخرة"رواه البزار وإننا نخشى من عقوبة الله وانتقامه على من يُعين عليهم ويخذلهم، فهم من أولياء الله وممن يحبهم الله ورسوله، نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدًا فإن الله ينتقم لأوليائه قال صلى الله عليه وسلم:"من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب"رواه البخاري من حديث أبي هريرة. فيا سبحان الله: فبدلًا من الوقوف معهم وإعانتهم ضد الصليبيين: يجيّش المسلمون ضدهم! وينعتون بأقذر الأوصاف! وأنهم إرهابيون! وتتكلم عليهم وسائل الإعلام وتلمزهم بما لم تقله في طواغيت أمريكا الذين أحرقوا كثيرًا من بلاد الإسلام وقتلوا كثيرا من المسلمين!"

سابعًا: نهيب بإخواننا من العلماء وطلبة العلم والدعاة عدم خذلانهم والوقوف معهم وبيان حقيقتهم للناس ولا يسعهم السكوت وإخوانهم يحاربون بهذه الطريقة وهذا ليس تفضلًا منهم بل هو الواجب عليهم.

ثامنًا: نرجو من الإخوة العمل على نشر هذا البيان في جميع المنتديات وطباعته وتصويره ونشره في البيوت المساجد والأسواق وجميع الأماكن من باب مناصرة المظلومين والقيام بشيء من حقوقهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت