فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 93

الأسماء والصور أثناء المطاردة؟ وإذا كانوا يزعمون بأنهم وجدوا الأسماء والصور في الشقة المزعومة فهذا كذب، فلا يتصور عاقل أن شخصًا مطاردًا منذ أكثر من عام يمكن أن يترك في شقة مليئة بالمتفجرات والأسلحة صورته أو اسمه.

رابعًا: بالنسبة لي شخصيًا فالصور التي تم عرضها مع صورتي لا تربطني بهم علاقة عمل على الواقع، العلاقة التي بيني وبينهم هي علاقة التوحيد والجهاد، لا أظن إلا أن هذه هي العلاقة الحقيقية، فهم قد عرضوا صورًا لشباب لا تربطهم علاقة عمل إرهابي كما زعموا، ولكن تربطهم صفة واحدة هي جهاد اليهود والنصارى، وأنهم على قائمة وكالة الاستخبارات الأمريكية منذ أكثر من سنة.

خامسًا: ويمكن للبعض أن يسأل إذا لم يكن هؤلاء وراء العملية الإرهابية التي ألصقتها بهم الدولة، فما سبب مطاردتهم؟!.

أقول: إن سبب مطاردتنا هي أن أمريكا تريدنا، وقد أرسلت أمريكا بعد سقوط كابل مباشرة طلبًا للسلطات السعودية بالإفادة عن (141) إسمًا وكنية، تم الحصول عليها من أسرى غوانتنامو، ضمن إطار التحقيقات معهم، والتي أشرف عليها لواء سعودي من إدارة المباحث العامة كان رئيس الوفد المنتدب إلى غوانتنامو لمساعدة الأمريكيين على التحقيقات، وتمكنت السلطات من القبض على البعض، وعلم البعض الآخر بأصل الطلب فقرروا التواري عن الأنظار، وكنت من ضمن من قرر ذلك، وكان هذا الطلب لي ولكثير من الأخوة قبل عام أو يزيد قليلًا، وبعدما عجزت السلطات عن تحديد أماكن تواجدنا وتحقيق المطلب الأمريكي، الذي زاد ضغطًا بعد سقوط بغداد، قررت السلطات أن تستعين بالناس ليساعدوها، فلفقت لنا هذه التهمة لتكون مبررًا لنشر صورنا وأسمائنا والإعلان عن مكافأة لمن يدلي بمعلومات عنا، فهذا الطلب لابد وأن يكون له سبب مقنع أمام الناس، فتم افتعال هذه القضية وتضخيم حجمها وإطلاق العنان للإعلام بتعظيم هذه الجريمة، ليكون دافعًا قويًا للناس للإعانة على ملاحقتنا والإدلاء بأي معلومات عنا، مع العلم أن القائمة طويلة وسوف يعلن عن مشايخ وتجار في الأيام القادمة إذا تم الانتهاء من هذه الدفعة وهذا ما أشار إليه بيان الداخلية بقوله بعد أن عد أسماءنا (إضافة إلى آخرين سيعلن عنهم في الوقت المناسب) ، فإذا كان الآخرون اشتركوا مع هؤلاء المجرمين كما وصفهم البيان، فلماذا يتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت