فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 93

لهؤلاء الظلمة، فليتق الله كل شخص منكم، فإن أقوالكم لا تزيد الظالم إلا ظلمًا ولا تزيد حقوق المظلوم إلا ضياعًا.

ولكن ليس لنا حيلة إلا أن نرفع أكف الضراعة إلى الله في كل وقت، وننتظر منه الإجابة كل حين فنقول (اللهم اجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا) . اللهم عليك بمن ظلمنا أو أعان على ظلمنا. اللهم حول عنه عافيتك، وأزل عنه نعمتك، وفاجئه بنقمتك، واحلل عليه جميع سخط، واجعله الموت أعز أمانية. اللهم جمد الدم في عروقه، اللهم اشدد عليه وطأتك، وأرنا فيه ما يشفي صدورنا. اللهم مزقه كل ممزق، واحلل عليه من المصائب و القوارع في ماله ونفسه وولده ودينه، ما يشغله عنا إنك أنت القوي العزيز.

عاشرًا: وهذه كلمات أرسلها لبناتي حيث حال بيني وبين رؤيتهن جهاز القمع والتعقب، فأبعدوني عنهن وأصبحت غريبًا في بلادي، بعون أصحاب الفضيلة، وأعتذر فلست ممن يجيد الشعر وذكر أبيتًا ...

وأصلي وأسلم على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ..

كتبه / يوسف بن صالح العييري

يوم الأحد ـ 24/ 3 / 1424هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت