منفّذو عمليَّة الرياض:
أعلنت وسائل الإعلام العميلة، نقلًا عن وزارة الداخليَّة أنَّهم توصَّلوا للمنفّذين عن طريق الحمض النووي، والحقيقة أن التّوصُّل إليهم جميعًا بهذه الطريقة وحدها أمرٌ مستحيلٌ عمليًّا، لأنّه يلزم عليه أن يأتوا كلّ أهل بيت ويأخذوا منهم عيّناتٍ، وعلى الأقلّ: كلّ بيت يفقدون أثر أحد أبنائه: حتّى من هم في العراق وغيرها من ميادين الجهاد.
والواقع أنَّهم عثروا في إحدى المداهمات على مجموعة وصايا مكتوبة للمجاهدين، وكان منهم الّذين أُعلنت أسماؤهم، وقد أخذوا الحمض النووي للتأكُّد من صحّتها فقط.
والعدد المُعلن في وسائل الإعلام ليس صحيحًا، علمًا بأنَّ بعض المنفّذين لعمليَّة الرياض من غير الاستشهاديين يواصلون الآن مسيرة النكاية بأعداء الله الأمريكان في أرض العراق، وهم ممن يسطرون أروع البطولات هناك.
ولولا بعض الاحتياطات الأمنيَّة، لذكرنا بعض الأسماء الّتي تؤكّد هذه النقطة، ولعلَّ الأيَّام القادمة تكفي ذلك بإذن الله.