فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 470

الهمزة وبالباء الموحدة المكسورة ثم آخر الحروف: الراهب، قال عدي بن زيد:

(بأبيل كلما صلى جأر)

وهو فارسي معرب، فمعنى أبيل الابيلين: راهب الرهبان، أي أفضلهم، وكانوا يطلقون ذلك على المسيح، والأصل: الابيلين، بياء النسب فحذف، كما قالوا الأشعرين والأعجمين.

والمسيح: عطف بيان، والبيت الثالث جواب القسم، وأما البيت الثالث فإنه لراشد بن شهاب اليشكري، ورواه المفضل الضبي:

(لمّا عرفتَ جِلادَنا رضيتَ ... وطِبْتَ النفسَ يا بكرُ عن عَمْرِو)

وكذا أنشده ابن السيد في شرح شعر المعري:

ومعناه واضح بخلاف ما أنشده الشارح، وبعده:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت