فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 470

إذ قتله عمرو بن جرموز المجاشعي. وقبله:

(غدر ابن جرموز بفارس بهمة ... عند اللقاء وكان غير معرد)

(يا عمرو لو نبهته لوجدته ... لا طائشا رعش الجنان ولا اليد)

البهمة: هنا الجيش، ويكون في غير ذلك الفارس الذي لا يدرى من أين يؤتي من شدة بأسه. والتعريد، بالعين المهملة: الفرار. وشلت، بفتح الشين، وأصله: شللت، بكسر، في المضارع يشل، بالفتح.

مسألة [98]

إذا خففت أن المفتوحة وجب بقاء عملها، وحذف اسمها، وكونه ضميرا وكون خبرها جملة، وقد يذكر اسمها في الضرورة، فيجوز حينئذ كون خبرها مفردا وكونه جملة، وقد اجتمعا في قوله: (المتقارب) .

(لقد علم الضيف والمرملون ... إذا اغبر أفق وهبت شمالا)

(وصدت عن أولادها المرضعات ... ولم ترعين لمزن بلالا)

(بأنك ربيع وغيث مريع ... وأنك هناك تكون الثمالا)

/ 202 / وهذا الشعر لكعب بن زهير رضي الله عنه. والمرملون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت