فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 470

والفلوج على الخصم: الظفر به، ونكر مكة باعتقاد الشياع فيها، فأضافها إلى ضمير قريش.

مسألة [20]

إذا انتصب الياء بـ"لعل"فالغالب ترك النون، نحو: {لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ} لقرب مخرج اللام من مخرجها ولهذا قالوا: لعنّ بمعنى لعل، وقد تلحق لشبهها بالفعل، وفي (شرح التسهيل) إن ليتي ضرورة، ولعلني قليل، وفي شرح الخلاصة عكسه، وهو سهو، ومن إلحاق النون قوله: [الطويل] .

(وأخرج من بين الجلوس لعلني ... أحدث عنكِ النفس في السر خاليًا) .

وقوله: [الطويل] .

(أريني جوادًا مات هَزْلًا لعلني ... أرى ما ترين أو بخيلًا مُخلدًا)

(هزلًا) بفتح الهاء على وزن الهَزْل ضد الجد بكسر الجيم، وأريني بمعنى أعلميني، فهو متعد إلا ثلاثة، وقوله: [الطويل] .

(فقلت أعيراني القَدومَ للعلني ... أخُطُّ بها قبرًا لأبيض ماجدٍ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت