فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 470

رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ. والثالث، كقوله تعالى: {وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ} ، إذ لا يكون (نحن) توكيدًا ولا بدلًا، لأن اللام لا تدخل عليهما باتفاق، ولا فصلًا، لأنه لا يكون إلا بين اسمين خلافًا للجرجاني في تنزيله المضارع منزلة الاسم، فتعين كونه مبتدأ / 179 /، ومثله قول الشاعر: [البسيط] .

(إن الكريم لمن يرجوه ذو جدة ... ولو تعذر إيسار تنويل)

(من) موصول مبتدأ، و (ذو) خبره، والجملة خبر إن، و (الجدة) الغنى. و (لو) بمعنى أن. و (الايسار والنويل) مصدر أيسر، إذا وجد الحال، ونول، إذا أعطى النوال.

جعل مجرد رجاء الكريم محصلًا للغنى، ولو كان الكريم المرجو غير موسر ولا منيل، ولقد بالغ حتى أحال.

مسألة [90]

لا تدخل اللام على الخبر المنفي، نحو: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِم النَّاسَ شَيْئًا} لئلا يجتمع لأمان، إن كان النافي لا، أو لم، أو لما، أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت