فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 470

وأما البيت الثاني فإنه للنمر بن تولب رضي الله عنه.

والشاهد فيه بَيَّنّ, فإنه لا يظنّ أنَّ له أسمًا, بل يتيقن ذلك. و (دعا) بمعنى سمَّى, ومثله قول الآخر: [الطويل] .

(دعتني أخاها أمَّ بكرٍ ولَمْ أكنْ ... أخاها ولم أرضَعْ لها بِلبَانِ)

(دعتني أخاها بعد ما كان بيننا ... من الأمر ما لا يفعل الإخوانِ)

ويُروَى: دعاء العذارى, مصدر منصوب مضاف إلى الفاعل, وحذف المفعول الأول أي: دعاءهن إياي. ويروى: دعائي, بإضافة المصدر إلى المفعول الأول أي: فالعذارى مرفوع.

و (الغانية) التي غنت بحسنها عن الزينة. وفي (خلتني) اتحاد الفاعل والمفعول ضميرين متصلين لمسمّى واحد, وهو من خصائص أفعال القلوب, وقوله لي اسم, أي غير ذلك.

مسألة [115]

مِنْ تَعَدَّى (حجا) إلى مفعولين قولهُ: [البسيط] .

(قد كنت أحجو أبا عَمْرو أخا ثقةٍ ... حتى ألمَّتْ بنا يومًا مُلِمَّاتُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت