فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 470

و (الأعلام) ، جمع علم بفتحتين: وهي الجبال وكل ما يهتدي به، يريد أن اعلامه يشبه بعضها بعضًا، فلا يحصل الاهتداء بها للسالكين. و (الخفق) : الاضطراب، وهي في الأصل بسكون الفاء، وإنما حرك للضرورة، يريد أنه يلمع فيه السراب ويضطرب، و (وفد الريح) : أولها: مثل وفد القوم، وهذا تمثيل، وإذا اتسع الموضع فترت فيه الريح، وإذا ضاق اشتدت، ومنها أيضًا:

(فيها خطوط من سواد وبلق ... كأنه في الجلة توليع البهق)

و (التوليع) : ألوان شتى. و (البهق) : بياض يخرج في عنق الإنسان وصدره، قال أبو عبيدة /10/ معمر: قلت لرؤبة، إن أردت بقولك كأنه كان الخطوط فقل: كأنها، أو كأن السواد والبلق فقل: كأنهما، فقال: أردت كأن ذلك، ومنها:

لواحق الأقراب فيها كالمقق

ويأتي شرحه إن شاء الله تعالى في باب حروف الجر.

شواهد باب المعرب والمبني.

مسألة [5]

ذو على وجهين.

بمعنى صاحب فتستعمل بالواو والألف والياء، وبمعنى الذي، والأعرف فيها البناء، كقوله: [الطويل] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت