فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 470

والثاني. أن (ليس) هنا للاستثناء فحق الضمير بعدها الانفصال، وإنما وصله للضرورة كقول الآخر: [البسيط] .

(وما نبالي إذا ما كنت جارتنا ... أن لا يجاورنا إلاك ديار)

والنون ممتنعة مع الفصل، فتركها مع الوصل التفاتًا إلى الأصل.

الثالث: أن (ليسي) وغيري بمعنى ولا نون مع غير.

مسألة [19]

إذا نصبت الياء ب"ليت"وجبت النون، نحو: {يَا لَيتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ} لشبه (ليت) بالفعل مع أنه لا ثقل بلحقها بسبب النون، وقد تترك في الضرورة، كقوله: [الوافر] .

(كمنية جابر إذ قال ليتي ... أصادفه وأفقد بعض مالي)

وقوله: [الوافر] .

(فيا ليتي إذا ما كان ذاكم ... ولجتُ وكنتُ أولهم ولوجا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت