الشراب وإلا فهو قدح. وفي التنزيل: {بِكَاسٍ مِن مَّعِينٍ بَيْضَاء لَذَّةٍ لِّلشارِبِينَ لا فِيهَا غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ} .
و (عبطة، وهرما) حالان من فاعلي الشرط والجزاء، وبهما صح الكلام، فهما من الأحوال اللازمة.
مسألة [83]
الغالب تجرد خبر كاد وكرب من أن، وربما اقترنا بها ولم يحفظ سيبويه في خبر كرب إلا التجرد، فمن تجرد كاد (وما كادوا يفعلون) ، ومن اقترانه بها قول عمر رضي الله عنه:"ما كدت أن أصلي العصر حتى كادت الشمس أن تغرب".
وقول الشاعر: (الرجز) .
(قد كاد من طول البلى أن يمصحا)
وقول الآخر: (الطويل) .