فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 470

القرينةُ ابتدائية أحدِهما كقوله [الطويل] .

(بنونا بنو أبنائنا وبناتُنا ... بَنُوهُنَّ أبناءُ الرجالِ الأباعدِ)

أصله: بنو أبنائنا مثل بنينا، فقدّم وأخر وترك كلمة مثل للعلم بقصد التشبيه، وبأن المراد تشبيه أبناء الأبناء بالأبناء لا العكس.

وقد يقال: أن هذا البيت لا تقديم فيه ولا تأخير، وأنه جاء على عكس التشبيه للمبالغة، كقول ذي الرمة: /90/ [الطويل] .

(ورَمْلٍ كأوراكِ العذارى قَطَعْته ... إذا جللته المظلمات الحنادس)

فكان ينبغي للشارح أن يستدل بما أنشده والده في شرح التسهيل في قوله: [البسيط] .

(قبيلة الأمُ الأحياءِ أكرمها ... وأغدرُ الناس بالجيرانِ وافيها)

إذ المراد الأخبار عن أكرمها بأنه ألام الأحياء، وعن وافيها بأنه أغدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت