فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 470

وأنه لا تقدير في البيت. وهذا مردود باتفاقهم على اختصاص هذا الحكم بـ (غدوة) ، ولأنه لم يسمع في غدوة مع حذف النون، بل مع ثبوتها.

واعلم أن سيبويه قدّر (من لد إن كانت) . ورُدَّ بأنّ فيه حذف الموصول وصلته وبقاء معمولها من غير ضرورة.

وأُجِيبَ: بأنه تقدير معنى لا إعراب.

وقال ابن الدهان: الحامل له على هذا التقدير أنّ لدن لا تضاف عنده إلى الجمل، ويلزم من هذا التأويل الذي ذكره أن يُقدّر سيبويه أن في قوله: [الطويل] .

(صريغ غوانٍ راقهن ورقنه ... لَدُنْ شَب حتى شاب سُود الذوائبِ)

ونحوه وهو كثير، وذلك بعيدٌ.

وأما البيت الرابع فهو للعباس بن مرداس السُّلمي رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت