فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 470

وقوله: (المنسرح) .

(نحن بما عندنا وأنت بما عندك ... راض والرأي مختلف)

ومن الحذف من الثاني قوله: (الطويل) .

(فمن يك أمسى بالمدينة رحله ... فإني وقيار بها لغريب)

فأما البيت الأول فإنه لبشر بن أبي خازم، بالخاء والزأي المعجمتين وقبله:

(إذا جزت نواصي آل بدر ... فأدوها وأسرى في الوثاق)

وسبب قوله ذلك أن قوما من آل بدر جاوروا الفزاريين من بني لام من طيئ فجزوا نواصيهم، وقالوا: متنا عليكم ولم نقتلكم، فغضب بنو فزارة لذلك، فقال بشر ذلك ومعناه: إذ قد/ 198 / جززتم نواصيهم فاحملوها لنا، واحملوا الأسرى معهم وإلافإنا متعادون أبدا.

و (البغاة) جمع باغ، وهو الظالم، لأنه بغى الظلم، أي طلبه. و (ما) مصدرية ظرفية. و (الشقاق) التعادي، لأن كلا من المتعاديين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت